-->
U3F1ZWV6ZTY4NjY0MjcyNTRfQWN0aXZhdGlvbjc3Nzg3MTUwMzMw
recent
أخبار ساخنة

مستقبل نتنياهو السياسي يقترب من النهاية.. من سيحكم إسرائيل بعده؟ التفاصيل:

مستقبل نتنياهو السياسي يقترب من النهاية.. من سيحكم إسرائيل بعده؟


-وكالات-يعاني رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أوضاع سياسية غاية في الصعوبة، نتيجة عدة أزمات حدثت في إسرائيل، خلال الشهرين الماضيين.


وتتهم الأوساط الإسرائيلية، والأحزاب المعارضة، نتنياهو، بأنه فشل في إدارة أزمة وباء (كورونا) بعد أن عاد الفيروس ليضرب معظم المناطق، فيما عاود القضاء الإسرائيلي فتح ملفات نتنياهو والاتهامات التي تطاله بقضايا الفساد.


كما تراجعت شعبية نتنياهو وحزبه (ليكود) لأقل مستوى، حتى إن بعض وسائل الإعلام بدأت في عمل استطلاع رأي، وكان نتنياهو و(ليكود) في وضع هو الأسوأ منذ عقد من الزمن، كما يتوقع الكثيرون تفكك الحكومة، التي يرأسها بالشراكة مع حزب (أزرق أبيض) الذي يقوده بيني غانتس، وزير الجيش الإسرائيلي حاليًا.
وفي فشل آخر، لم يُنفذ وعده بضم أراضٍ من الضفة الغربية والأغوار لصالح إسرائيل، ما وضعه تحت طائلة الانتقادات من اليمين الإسرائيلي، الذي يعتبر حليفه في كل الحكومات السابقة.
وخلال الأيام الماضية، خرج آلاف الإسرائيليين بمظاهرات أمام منزل نتنياهو، مُنددين بفشله في إدارة الأزمات التي يعاني منها المجتمع الإسرائيلي، كما طالبوا برحيله عن المشهد السياسي نهائيًا.
(كورونا) والضم يُطيحان بنتنياهو
الباحث في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، قال: إن شعبية نتنياهو بدأت في التراجع منذ بدء انتشار (كورونا) في إسرائيل، حتى أنه في الموجة الأولى وصلت شعبيته إلى 72%، فيما بالموجة الثانية للوباء وصلت شعبيته إلى 38%، وكذلك استطلاعات الرأي في بداية (كورونا) أعطته 41 مقعدًا في (كنيست).
وأضاف جعارة لـ”دنيا الوطن”، أنه بعد ثلاثة أسابيع من هذا الاستطلاع، وصلت عدد مقاعد (ليكود) في (كنيست) 44 مقعدًا، ما يعني خسارة تسعة مقاعد، والكل يعلم أهمية المقعد الواحد، فنتنياهو لم يستطع، أن يُشكل عدة حكومات بسبب مقعد واحد، عندما وصل إلى 60 مقعدًا، وهو بحاجة إلى 61 مقعدًا للوصول إلى الرقم الذهبي.
وأوضح أنه لو كان قد مرر مشروع ضم أراضي الضفة الغربية والأغوار، وبدأه فعليًا لشاهدنا شعبية نتنياهو في أوجّها وسيشكل حكومات بدون بيني غانتس أو غيره، مبينًا أن الخلافات ما بين نتنياهو وغانتس أكبر مما نتصور، ومسألة تفكك الحكومة أضحت أقرب من أي وقت مضى، والجمهور الإسرائيلي يبدو أنه ذاهب لانتخابات رابعة.
إلى ذلك، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي، علي الأعور: إنه من بداية اتفاق نتنياهو- غانتس بدا وكأن الاتفاق لن يدوم طويلًا، وأنه سيشهد العددي من الأزمات، وصولًا إلى الانفكاك الحكومي، والذهاب إلى انتخابات رابعة، مبينًا أن نتنياهو يريد فعليًا من الحكومة الهروب من المحاكمة، وليس الحكم.
حزب جديد لقيادة إسرائيل
وأشار الأعور لـ”دنيا الوطن”، إلى أن المظاهرات تُنظم في أكثر من منطقة، أولها في ميدان رابين، وأمام مقر الحكومة، وأخيرًا أمام منزل نتنياهو، وتُشير إلى بداية نهاية عهد نتنياهو، وقرب خسارته لأي انتخابات مقبلة في إسرائيل، مبينًا أن نتنياهو تذرع بأن تلك المظاهرات يقودها اليساريون، ولكن رد المقربين منه كان صادمًا عندما أكدوا له أن مستقلين وأعضاء من (ليكود) خرجوا ضده.
وذكر أن الحكومة الحالية لن تطول كثيرًا بل ستستمر لعدة أشهر، ومن ثم ستنهار، وتحديدًا بعد انتهاء أزمة (كورونا) وهذا يعني أن الخارطة الإسرائيلية بدأت بالتغير، وسيكون حزب (ليكود) شأنه شأن أي حزب آخر في إسرائيل لأن شخصيات الحزب حاليًا لن تستطيع ملء فراغ رحيل نتنياهو، بما في ذلك جدعون ساعر، أو أفي ديختر، أو حتى يسرائيل كاتس.
ولفت الأعور إلى أن مرحلة ما بعد نتنياهو، ستكون صعبة في إسرائيل، ومن سيخلفه غالبًا سيكون محسوبًا على العسكر، ولربما يتم تشكيل حزب جديد من شخصيات عسكرية ومستقلين وهؤلاء يحكمون إسرائيل لاحقًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة