-->
U3F1ZWV6ZTY4NjY0MjcyNTRfQWN0aXZhdGlvbjc3Nzg3MTUwMzMw
recent
أخبار ساخنة

توقعات إسرائيلية بخطة "ضم" على مراحل تبدأ بالمستوطنات الكبرى تفاصيل:



توقع عدد من المسؤولون الإسرائيليون، أن يُقدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضم ثلاث مناطق في الضفة الغربية كمرحلة أولى، والامتناع عن ضم الأغوار؛ خشية تدهور العلاقات مع الأردن، محذرين في الوقت ذاته من التعتيم الذي يمارسه نتنياهو فيما يتعلق بالضم.
ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، فإن نتنياهو سيعلن عن ضم المستوطنات الكبرى، معاليه أدوميم وأريئيل، ومنطقة غوش عتصيون، لكنه سيتنازل عن فرض السيادة على غور الأردن وباقي مناطق الضفة الغربية.
ويرى أن الكرة الثلجية الخاصة بالضم بدأت بالتدحرج، وتلحق أضرارا وتجبي أثمانا.
ولفت فيشمان إلى أن "الفلسطينيين مقتنعون بأن إسرائيل بدأت في الشهر الأخير بتسريع خطوات ميدانية من أجل تنفيذ الضم، مثل بناء بنية تحتية كهربائية، ومائية وشوارع في غور الأردن.
وأشار فيشمان إلى أن إسرائيل تميل إلى الاستخفاف بثقل الدول الأوروبية، وخاصة خلال فترة كورونا، لكن "بالنسبة لدول أوروبية مركزية في أوروبا الغربية، مثل ألمانيا وفرنسا، التي تنتقد خطوات ترامب.
ونقل موقع "واللا" العبري، عن مسؤولين في جهاز "الشاباك" الاسرائيلي قولهم، إن السلطة الفلسطينية تعتبر "الضم" بحدث "مشابه ليوم النكبة ويوم النكسة من حيث الأهمية، متوقعين تفجر الاحتجاجات والتصعيد بعد عملية الضم.
ويقدر المسؤولون أن هناك احتمال ضئيل للغاية لأن يدعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعمل مسلح، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن رد فعل الشارع قد يكون مفاجئا.
وأضاف المسؤولون أنفسهم أن: "حدثا واحدا قد يشعل المنطقة كلها"، مبينين أن وزير الجيش بيني غانتس أوعز بالتعامل مع هدوء الشارع الفلسطيني على أنه وضع مؤقت، وبتسريع رفع مستوى جهوزية الجيش الإسرائيلي، حتى لو تم التصعيد الأمني على مراحل.
وبحسب المحلل العسكري في موقع "واللا"، أمير بوحبوط، فإن هناك خشية من أن يقود ذلك إلى دفع حركة فتح للوحدة مع قادة حماس في الضفة الغربية، من أجل تحقيق هدوء وسيطرة ميدانية.



الاسمبريد إلكترونيرسالة