-->
U3F1ZWV6ZTY4NjY0MjcyNTRfQWN0aXZhdGlvbjc3Nzg3MTUwMzMw
recent
أخبار ساخنة

قوات الدفاع الجوي المصرية تتحدث عن إسقاط مقاتلات العدو الإسرائيلي

الجيش المصري يذكر إسرائيل بإسقاط أحدث مقاتلاته وقتل أفضل طياريه




أعلنت قوات الدفاع الجوي المصري حرصها على امتلاك القدرات والإمكانيات القتالية التي تمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية، وذلك خلال الاحتفال بالعيد السنوي لقوات الدفاع الجوي المصري.



واستعرض قائد قوات الدفاع الجوي المصري الفريق علي فهمي، قوة الدفاع الجوي المصري عقب حرب 1967 ومع رفض مصر للهزيمة.
وأشار إلى أن قوات الدفاع الجوي أسندت إليهم مسؤولية وشرف الدفاع عن سماء مصر، وقطع الذراع الطولى للعدو الإسرائيلي، ومنع اختراق طائراته غرب القناة.
وقال إن: "الدفاع الجوي المصري واصل عمله تحت ضغط هجمات العدو الجوي المتواصل بأحدث الطائرات (فانتوم، سكاي هوك) ذات الإمكانيات العالية مقارنة بوسائل الدفاع الجوي المتيسرة وفي ذلك الوقت تم إنشاء حائط الصواريخ".

ونوه بأنه تمكنت تجميعات الدفاع الجوي صباح يوم 30 يونيو عام 1970 من إسقاط طائرتين فانتوم، وطائرتين سكاي هوك وتم أسر ثلاث طيارين إسرائيليين، وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات حتى وصل  عددهم إلى 12 طائرة بنهاية الأسبوع وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم واتخذت قوات الدفاع الجوي يوم الثلاثين من يونيو عام 1970 عيدا لها.
وقال إن حائط الصواريخ هو تجميع قتالي متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات في أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة قادر على صد وتدمير الطائرات المعادية بإمكانيات توفير الدفاع الجوي عن التجميع الرئيسي للتشكيلات البرية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات على طول الجبهة غرب القناة مع القدرة على تحقيق امتداد لمناطق التدمير لمسافة لا تقل عن 15 كم شرق القناة



وتم إنشاء هذه المواقع وتحصينها تمهيدا لإدخال الصواريخ المضادة للطائرات بها في ظروف بالغة الصعوبة حيث كان الصراع بين الذراع الطولى لإسرائيل المتمثل في قواتها الجوية لمنع إنشاء هذه التحصينات وبين رجال الدفاع الجوي بالتعاون مع شركات الإنشاءات المدنية في ظل توفير الوقاية المباشرة عن هذه المواقع.
وتابع: "قامت قوات الدفاع الجوي بدارسة حائط الصواريخ من خلال خيارين الخيار الأول القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام واحتلال مواقع ميدانية متقدمة دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام إنشاء التحصينات، والخيار الثاني الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلى منطقة القناة على وثبات أطلق عليها (أسلوب الزحف البطيء)، وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفي له وهكذا، وتم استخدام الخيار الثاني.
وخلال خمس أشهر ( إبريل ، مايو ، يونيو ، يوليو ، أغسطس ) عام 1970 استطاعات كتائب الصواريخ المضادة للطائرات من إسقاط وتدمير أكثر من 12 طائرة فانتوم وسكاي هوك وميراج وفرض الإرادة العسكرية على جبهة القتال مما أجبر إسرائيل على قبول (مبادرة روجرز) لوقف إطلاق النار اعتبارا من صباح 8 أغسطس 1970.

أما عن دور قوات الدفاع الجوي في حرب أكتوبر 73، أكد أنه بدأ مبكرا التخطيط لتنظيم وتسليح القوات الجوية الإسرائيلية بأحدث ما وصلت إليه الترسانة الجوية في ذلك الوقت بشراء طائرات ميراج من فرنسا، والتعاقد مع الولايات المتحدة على شراء الطائرات الفانتوم وسكاي هوك حتى وصل عدد الطائرات قبل عام 1973 إلى 600 طائرة أنواع مختلفة .
ونوه بأنه في ذلك الوقت وصل للجيش المصري من الاتحاد السوفيتي عدد من وحدات الصواريخ الحديثة سام - 3 (بتشورا)، حيث نجحت قوات الدفاع الجوي في حرمان العدو من استطلاع القوات المصرية غرب القناة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكتروني (إستراتوكروزار)  صباح يوم 17 سبتمبر 1971 ومقتل جميع من كانوا عليها من العلماء والمتخصصين في الحرب الإلكترونية .

الاسمبريد إلكترونيرسالة