-->
U3F1ZWV6ZTY4NjY0MjcyNTRfQWN0aXZhdGlvbjc3Nzg3MTUwMzMw
recent
أخبار ساخنة

تأخر صرف رواتب السلطة.. مخاوف جمّة وظروف صعبة




تأخر صرف رواتب السلطة.. مخاوف جمّة وظروف صعبة

👈ألقت تصريحات رئيس الوزراء محمد اشتية حول عجز حكومته عن دفع الرواتب بظلال ثقيلة على الوضع العام في الأراضي الفلسطينية، لا سيما مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة أصلا.




👈وقال رئيس الوزراء  محمد اشتية، إن الحكومة لن تكون قادرة على سداد رواتب الموظفين نهاية الشهر الجاري، وذلك بسبب تعنت الاحتلال في تحويل أموال المقاصة.

👈وأضاف اشتية في لقاء مع صحفيين: "دفعنا رواتب الموظفين عن شهري مارس وإبريل، عدا عن تقديم مساعدات لكثير من الأسر المستورة، وتقديم قروض بنسبة فائدة 3%"، مُستدركاً: "لن نُقايض المال مقابل السياسة".

👈وأردف: "موظفونا مستعدون لتحمل قطع الاحتلال أموالنا عنا، وصمدنا قبل ذلك 6 أشهر بدون رواتب"، مُتابعاً: "كورونا كشفت الواقع الفلسطيني ونحن الدولة الوحيدة التي لم تتمكن من إعادة طلابها في الخارج لأننا لا نملك المطارات".

👈كما قالت وزارة المالية في ام الله، إنها تبذل قصارى جهدها لتوفير الأموال المطلوبة لصرف رواتب الموظفين العموميين عن شهر مايو/آيار.

وأضافت أنه حتى هذه اللحظة لم يتم تأمين ذلك، وسيتم الإعلان عن أي تغيير قد يحصل خلال الفترة القادمة.

👈وعادت للأذهان تصريحات لعضو اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، الذي قال فيها إن الرواتب قد تكون كل 3 شهور مرة، مستذكرًا البدايات الأولى لإنشاء السلطة الفلسطينية، وفوز حركة حماس بالانتخابات والتأخر الذي كان يحدث في صرف الرواتب.

👈وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع قليلة من إعلان الرئيس محمود عباس التحلل من الاتفاقيات مع "إسرائيل" ووقف التنسيق معها كرد على خطوة إسرائيلية مرتقبة لضم الضفة الغربية والأغوار لسيادة دولة الاحتلال، منها رفض تسلم أموال المقاصة.

نقيب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، عارف أبو جراد، حمّل الاحتلال الإسرائيلي والحكومة الفلسطينية مسؤولية تأخر رواتب الموظفين العموميين.

👈وقال أبو جراد في تصريح خاص بسبق 24 إن الحكومة يقع على عاتقها إيجاد الحلول المناسبة في تلك المراحل، ليعيش الموظف بكرامة وسلام، مضيفا " نتمنى من الحكومة الإسراع في إيجاد الحلول المناسبة للخروج من تلك الأزمات".

وتابع "نحن على ثقة كبيرة بقيادتنا السياسية التي تبحث إيجاد الحلول المناسبة لتك الأزمات التي نمر بها وخاصة في قضية الرواتب".

وأكد أبو جراد أن قضية الرواتب ستكون خلال اجتماع الحكومة على جدول أعمالها وستحدد الحكومة نسبة رواتب الموظفين.

أما رامي أبو كرش، المتحدث باسم الحملة الشعبية لاستعادة حقوق موظفي قطاع غزة، فقد أكد أن تأخير السلطة صرف رواتب موظفي القطاع العام لأكثر من أسبوع مقلق، مع تردي الأوضاع الاقتصادية الصعبة، داعياً في الوقت ذاته حكومة اشتية لتوحيد عملية الصرف للموظفين على حد سواء بين غزة والضفة.

👈وقال أبو كرش إن مرور أكثر من أسبوع على موعد صرف الرواتب يثير قلق الموظفين، حيث إن كل تأخير من شأنه أن يزيد من حالة الضغط التي تعيشها أسر الموظفين في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية الصعبة ومحدودية فرص العمل في القطاع المحاصر".

وأهاب أبو كرش بحكومة اشتية أن تتبع سياسة عادلة في صرف الرواتب، وأن توحد نسبة الصرف بين الموظفين كافة في الضفة الغربية وقطاع غزة وإعادة الرواتب المقطوعة بتقارير كيدية، في ظل حالة الطوارئ المُعلن عنها لمواجهة فيروس "كورونا".

الموظف يوسف الجبالي يقول لـ"سبق24" إن تأخر الرواتب لهذه المدة، يزيد الأعباء عليه، ويضطره للاستدانة في ظل ظروف قاهرة على الجميع.

يضيف أنه يعيل 9 أفراد، وينتظر الراتب يومًا بيوم، ويعبر عن أمله بحل الإشكالية في أسرع وقت.

في حين قالت الموظفة وهي معلمة، إبتسام الطويل إنها قلقة بشأن أزمة الرواتب التي بدأت، وتقول لـ"سبق24": إن هذه الأزمة قد تطول، بعد تأزم الوضع السياسي، وتحلل السلطة من الاتفاقيات، بعد عزم إسرائيل ضم الضفة.

👈أما الخبير الاقتصادي محمد أبو جياب فقد كان له رأي آخر، فقد كتب عبر صفحته في "فيسبوك": خطط محكمة لتصدير أزمات مالية مفتعلة، للجمهور، ستكون أحد أهم الأدوات للتغطية على الفشل السياسي للسلطة الفلسطينية في إقرار خطوات رفض الضم وفرض السيطرة على الضفة والاغوار.

ويلاحظ أن هذه الأزمة التي أطلت برأسها، تأتي في ظل جائحة كورونا وما خلفته من ارتفاع لمناسيب الفقر في الضفة الغربية، وما تعانيه غزة من حصار خانق وارتفاع ملحوظ في نسب الفقر والبطالة.

ويقول خبراء إن الاقتصاد الفلسطيني قائم بالأساس على ضخ السيولة من رواتب الموظفين العموميين، وإن أي تأخر في صرف الرواتب قد يؤدي لانهيارات حقيقية في السوق.


الاسمبريد إلكترونيرسالة