-->
U3F1ZWV6ZTY4NjY0MjcyNTRfQWN0aXZhdGlvbjc3Nzg3MTUwMzMw
recent
أخبار ساخنة

هل إقتربت صفقة تبادل الأسرى


أكدت مصادر عبرية، أن المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت"، سيجتمع مساء اليوم الخميس، لأول مرة منذ أزمة فيروس "كورونا" لمناقشة قضايا أمنية وسياسية.
وقالت الإذاعة العبرية "كان"، إنه يتوقع أن يبحث الاجتماع قضية صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس والهجمات الأخيرة المنسوبة لـ "إسرائيل" في سوريا.
وكشف النقاب الليلة الماضية عن هوية الوسيط السويسري في الاتصالات الجديدة بين تل أبيب وحماس لإبرام صفقة تبادل أسرى، حيث أفادت إذاعة "كان" بأن الوسيط هو رولاند شتاينر المبعوث السويسري إلى الشرق الأوسط.
ولفتت النظر إلى أن شتاينر ينقل الرسائل بين الطرفين منذ سنوات في محاولة للتوصل إلى اختراق والتوصل إلى صفقة محتملة، كما اجتمع مع المسؤولين في حماس.
ونقلت الإذاعة العبرية عن مصدر في وزارة الخارجية السويسرية قوله: "علاقاتنا وسياساتنا تمكننا من نقل رسائل بين الطرفين".
وذكرت صحيفة ألمانية اليوم أن هناك عدد من الوسطاء في الاتصالات، بينهم وسطاء ألمان ومصريون.
ونقلت إذاعة "كان" عن مصادر قالت إنها فلسطينية قولها إن الاتصالات الجدية في هذا الشأن بدأت للتو، غير أنه لم يتم إحراز أي تقدم يذكر.
وحسب التقرير الألماني، فإن الوسطاء الأربعة قاموا بزيارات مكوكية بين قطاع غزة وتل أبيب ومصر، في الأشهر الأخيرة، من أجل التوصل لاتفاق تبادل أسرى.
وكان عدد من الوزراء "الإسرائيليين" أعربوا عن تذمرهم من عد إحاطتهم بتفاصيل الاتصالات الجارية مع حماس لعقد صفقة تبادل للأسرى.
وتقول سلطات الاحتلال إن حركة حماس تحتجز 4 "إسرائيليين" منذ الحرب على غزة عام 2014، بينما تصر الحركة على عدم إعطاء أي معلومات عنهم إلا بعد أن تفرج عن أسرى محررين أعادت اعتقالهم في حزيران 2014، بعد أن أفرجت عنهم خلال صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011.
وكان رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، قد أعلن في لقاء تلفزيوني استعداد حركته لتقديم "مقابل جزئي" للاحتلال للإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وقال السنوار إن هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك ملف تبادل الأسرى بأن يقوم الاحتلال بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه "وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا"، دون مزيد من التوضيح.
وفي أبريل/ نيسان 2016 أعلنت "كتائب القسام" لأول مرة عن وجود 4 جنود "إسرائيليين" أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هوياتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.
وكانت حكومة الاحتلال أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الذي بدأ في 8 يوليو/تموز 2014 واستمر لغاية 26 أغسطس/آب من العام ذاته، هما آرون شاؤول، وهدار غولدن، لكن وزارة أمن الاحتلال عادت وصنفتهما في يونيو/حزيران 2016 على أنهما "مفقودين وأسيرين".
وإضافة إلى الجنديين، تحدثت تل أبيب عن فقدان "إسرائيليين" اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل درزي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015، بحسب الاحتلال.




الاسمبريد إلكترونيرسالة